[ 163 ] ما سوى الواحد متجزئ والله واحد لا متجزئ ولا متوهم بالقلة والكثرة وكل متجزئ أو متوهم بالقلة والكثرة فهو مخلوق دال على خالقه. اقول: والاحاديث في ذلك كثيرة جدا. (3) باب 15 - ان اسماء الله سبحانه غير الله وأنه لا يجوز عبادة شئ من اسمائه تعالى دونه ولا معه بل الواجب عبادة المسمى بها. [ 95 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، وعن غير واحد عن ابي عبد الله ع قال: من عبد الله بالتوهم (1) فقد كفر، ومن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر، ومن عبد الاسم والمعنى فقد اشرك، ومن عبد المعنى بايقاع الاسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه فعقد عليها قلبه ونطق بها لسانه في سرائره وعلانيته فاولئك ________________________________________ (3) راجع الباب 10. الباب 15 فيه 5 أحاديث (5) اي غير الله، سمع منه (م). 1 - الكافي، 1 / 87، كتاب التوحيد، باب المعبود، الحديث 1. التوحيد، 1 220، الباب 29، باب اسماء الله تعالى. البحار، 4 / 165، الباب 1، من الابواب اسمائه تعالى، باب المغايرة بين الاسم والمعنى، الحديث 7. البحار، 57 / 136، الباب 1، باب حدوث العالم...، الحديث 7. وفى التوحيد: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى... وفيه: ومن عبد الاسم ولم يعبد المعنى فقد كفر - كما في البحار -. وفيه: فعقد عليه، كما في الوافي والكافي، وفيه: نطق به لسانه في سر امره وعلانيته، كما في الوافى، وفيه ايضا: اصحاب أمير المؤمنين. قال و... (1) اي ادخل في وهمه شيئا سوى الله كقوله ع: كل ما ميزتموه باوهامكم في ادق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود اليكم، سمع منه (م). ________________________________________