[ 169 ] ولا غاية إليها، انقطعت الغايات عنده وهو غاية كل غاية. اقول: والآيات والروايات والادلة في ذلك اكثر من ان تحصى. (1) باب 17 - ان الله سبحانه لا مكان له ولا يحل في مكان [ 105 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد رفعه، عن زرارة (1) قال: قلت لابي جعفر ع: اكان الله ولا شئ ؟ قال: نعم، كان الله ولا شئ، قلت: فاين كان يكون ؟ قال: وكان متكئا فاستوى جالسا، وقال: أحلت (2) يا زرارة وسألت عن المكان إذ لا مكان. [ 106 ] 2 - قال الكليني: وروي انه سئل ع اين كان ربنا قبل ان يخلق سماء وارضا ؟ فقال ع: اين سؤال عن مكان وكان الله ولا مكان. [ 107 ] 3 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن اليعقوبي، ________________________________________ (1) راجع الباب 8 و 66. الباب 17 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي، 1 / 90، كتاب التوحيد، باب الكون والمكان، الحديث 7. الوافي، 1 / 359 ابواب المعرفة الباب 32 نفي الزمان الحديث 8. هذا الحديث رواه المصنف في، 44 / 12، ايضا. (1) سؤال زرارة لتفهم الغير أو لنفسه، سمع منه (م). (2) اي اتيت المحال، سمع منه (م). 2 - الكافي، 1 / 89، كتاب التوحيد، باب الكون والمكان، الحديث 5. التوحيد، 175 / 4، الباب 28، باب نفي الزمان والمكان... البحار، 3 / 326، ا لبا ب 14، الحديث 24. هذا الحديث في الكافي ذكر ذيل حديث تقدم ذكره في 4 / 16، والظاهر أنه حديث مستقل. 3 - الكافي، 1 / 94، كتاب التوحيد، باب النهى عن الكلام في الكيفية، الحديث 9. رواه الوافي، 1 / 360 المصدر الحديث 10. التوحيد، 309 / 1، الباب 44، باب حديث سبخت اليهودي. ________________________________________