[ 178 ] قال: وسألته هل رأى رسول الله (ص) ربه ؟ فوقع ع: ان الله تبارك وتعالى ارى رسول الله (ص) بقلبه من نور عظمته ما احب. [ 123 ] 2 - وعن احمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، قال: سألني أبو قرة المحدث (1) ان أدخله إلى ابي الحسن الرضا ع فاستأذنته في ذلك فاذن لي فدخل عليه، فسأله عن الحلال والحرام والاحكام حتى بلغ سؤاله إلى التوحيد، فقال أبو قرة: إنا روينا ان الله قسم الرؤية والكلام بين نبيين فقسم الكلام لموسى ولمحمد الرؤية ؟ فقال أبو الحسن ع: فمن المبلغ عن الله إلى الثقلين من الجن والانس: (لا تدركه الابصار) و (لا يحيطون به علما وليس كمثله شئ)، أليس محمد ؟ قال: بلى، قال: كيف يجئ رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم انه جاء من عند الله وانه يدعوهم إلى الله بأمر الله فيقول: (لا تدركه الابصار)، و (لا يحيطون به علما)، و (ليس كمثله شئ)، ثم يقول: انا رأيته بعينى واحطت به علما وهو على صورة البشر اما تستحون (2) ؟ ما قدرت الزنادقة ان ترميه بهذا أن يكون يأتي عن الله بشئ ثم يأتي بخلافه من وجه آخر، ثم قال أبو قرة: فانه تعالى يقول: (ولقد رآه نزلة ________________________________________ 2 - الكافي، 1 / 95، كتاب التوحيد، باب في ابطال الرؤية، الحديث 2. التوحيد، 110 / 9، الباب 8، باب ما جاء في الرؤية. في التوحيد: عن الدقاق عن الكليني. البحار عن التوحيد، 4 / 36، ابواب تأويل الآيات واخبار...، الباب 5، باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها، الحديث 14. في الكافي: يأتي من عند الله بشئ ثم يأتي، لكن في التوحيد كما في المتن. هذه الرواية وزعها الكليني (قد) على بعض الابواب، وقد روى قطعة من الحديث في، 1 / 130، باب العرش والكرسي. (ولا يحيطون به علما...) طه: 110 وبقية الآيات في سورة النجم. (1) اي يحدث من احاديث العامة وكان قاضيا، سمع منه (م). (2) أي تقولون بالرؤية، سمع منه (م). ________________________________________