[ 184 ] غيره، عن محمد بن سليمان، عن على بن ابراهيم، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله ع قال: قال: ان الله عظيم رفيع، لا يقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه عظمته، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير، ولا يوصف بكيف ولا اين ولا حيث وكيف اصفه بالكيف، وهو الذي كيف الكيف (1) حتى صار كيفا، فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف، أم كيف أصفه بالاين، وهو الذي أين الاين، حتى صار أينا، فعرفت الاين بما أين لنا من الاين، أم كيف اصفه بحيث وهو الذي حيث الحيث، حتى صار حيثا، فعرفت الحيث بما حيث لنا من الحيث، فالله تعالى داخل في كل مكان، وخارج من كل شئ (2) لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار، لا إله إلا هو العلى العظيم وهو اللطيف الخبير. اقول: والاحاديث في ذلك اكثر من ان تحصى. (3) باب 22 - ان الله سبحانه لا يوصف بجسم ولا صورة [ 133 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن ________________________________________ الوافي، 1 / 362. في الوافي، محمد بن سليمان، هو أبو طاهر الرازي الثقة، وعلى بن ابراهيم هو الجعفري كما نص عليه الصدوق " ره ". رواه في، 8 / 18، من هذا الكتاب فيما تقدم. (1) اي خلق الكيف، سمع منه (م). (2) الدخول والخروج بالنسبة إلى الله تعالى باعتبار العلم والقدرة، سمع منه (م). (3) راجع الباب 13 و 18 و 20. الباب 22 فيه 7 أحاديث 1 - الكافي، 1 / 106، كتاب التوحيد، باب النهي عن الجسم والصورة، الحديث 8. التوحيد، 97 / 1، الباب 6، باب انه عزوجل ليس بجسم ولا صورة. البحار عن التوحيد، 3 / 303، كتاب التوحيد، الباب 13، باب نفي الجسم...، الحديث 37. في التوحيد: عن حمزة بن محمد، عن على بن ابراهيم. ________________________________________