[ 193 ] وحده ؟ فقد اختلف مواليك فقال بعضهم: كان يعلم قبل ان يخلق الاشياء من خلقه وقال بعضهم: انما معنى يعلم، يفعل فهو اليوم يعلم انه لا غيره قبل فعل (2) الاشياء فقالوا: ان اثبتنا انه لم يزل عالما بانه لا غيره فقد اثبتنا معه غيره في ازليته، فان رأيت سيدي ان تعلمني ما لا اعدوه (3) إلى غيره ؟ فكتب ع: ما زال عالما تبارك و تعالى ذكره. اقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتى ما يدل عليه، والاحاديث والادلة على ذلك كثيرة. (4) باب 25 - ان صفات الله الفعلية، محدثة وانها نفس الفعل [ 146 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى الاشعري، عن الحسين بن سعيد الاهوازي، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن ابى عبد الله ع قال: قلت: لم يزل الله مريدا ؟ قال: ان المريد لا يكون، إلا لمراد معه، لم يزل عالما قادرا ثم اراد. ________________________________________ (2) اي خلق الاشياء، سمع منه (م). (3) اي لا اجاوزه، سمع منه (م). (4) راجع الباب 8 و 14 و 23 و 25. الباب 25 فيه 8 أحاديث 1 - الكافي، 1 / 109، كتاب التوحيد، باب الارادة انها من صفات الفعل و...، الحديث 1. التوحيد، 146 / 15، الباب 11، باب صفات الذات وصفات الافعال. البحار عن الكافي، 57 / 163، الباب 1، باب حدوث العالم و...، الحديث 101. البحار عن التوحيد، 4 / 144، الباب 4، باب القدرة والارادة من ابواب الصفات، الحديث 16. في التوحيد: عن ابن الوليد، عن الحسين بن ابان، عن الحسين بن سعيد. وفى التوحيد والكافي: قال: قلت له:... في نسختنا الحجرية: " المراد " وهو سهو. ________________________________________