[ 206 ] بن الحكم، عن ابى عبد الله ع في حديث قال: لله تسعة وتسعون اسما، فلو كان الاسم هو المسمى، لكان كل اسم منها إلها ولكن الله معنى، يدل عليه بهده الاسماء وهى غيره. [ 171 ] 4 - وعن محمد بن ابى عبد الله، رفعه عن ابى هاشم الجعفري، عن ابى جعفر الثاني ع في حديث أنه سئل عن اسماء الله وصفاته ؟ فقال: ان كنت تقول: لم تزل في علمه وهو مستحقها فنعم، وان كنت تقول: لم يزل تصويرها وهجاؤها وتقطيع حروفها، فمعاذ الله ان يكون معه شئ غيره، بل كان الله ولا خلق ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه يتضرعون بها إليه ويعبدونه. اقول: والاحاديث في ذلك كثيرة. (1) باب 28 - ان معاني اسماء الله سبحانه لا تشبه شيئا من معاني اسماء الخلق [ 172 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن المختار بن محمد بن ________________________________________ تقدم الحديث في 3 / 15، وفي تعليقه ذكر صدره وذيله. التوحيد، 220 / 13، الباب 21، باب أسماء الله تعالى. 4 - الكافي، 1 / 116، كتاب التوحيد، باب معاني الاسماء واشتقاقها، الحديث 7. التوحيد، 193 / 7، الباب 29، باب أسماء الله تعالى. الاحتجاج، 2 / 467، الرقم، 321، احتجاجات الامام الجواد ع. البحار عن الاحتجاج، 4 / 153، الباب 1، باب المغايرة بين الاسم والمعنى، الحديث 1. في الحجرية: تصويرها وحجاؤها...، وفيه أيضا: يتضرعون بها إليه ويعبدون. في التوحيد: فان قلت: لم تزل عنده في علمه... كما في الكافي. في الاحتجاج: لم تزل عنده في علمه وهو يستحقها...: لم يزل صورها وهجاؤها... تقدم الحديث في 17 / 12. (1) راجع الباب 8 و 15. الباب 28 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي، 1 / 118، كتاب التوحيد، باب آخر وهو من الباب الاول...، الحديث 1. ________________________________________