[ 207 ] المختار الهمداني، وعن محمد بن الحسن، عن عبد الله بن الحسن العلوي، جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن ابي الحسن ع في حديث قال في صفة الله: لا يشبهه شئ ولا يشبه هو شيئا، إلى ان قال: انما التشبيه في المعاني، فاما الاسماء فهي واحدة وهي دالة على المسمى، وذلك ان الانسان وان قيل انه واحد، فانه يخبر انه جثة واحدة وليس باثنين، والانسان نفسه ليس بواحد، لان اعضائه مختلفة والوانه مختلفة ومن الوانه مختلفة غير واحد وهو اجزاء مجزي ليس بسواء، دمه غير لحمه، ولحمه غير دمه، وعصبه غير عروقه، وشعره غير بشره، وسواده غير بياضه، وكذلك سائر جميع الخلق (1) فالانسان واحد في الاسم ولا واحد في المعنى، والله سبحانه هو واحد ولا واحد غيره، إلى ان قال: وانما قلنا اللطيف للخلق اللطيف، ولعلمه بالشئ اللطيف، أولا ترى إلى أثر صنعه في النبات اللطيف وغير اللطيف، ومن الخلق اللطيف، ومن الحيوان الصغار، إلى أن قال: وان كل صانع شئ فمن شئ صنع، والله الخالق اللطيف خلق وصنع لا من شئ. ________________________________________ التوحيد، 185 / 1، الباب 29، باب اسماء الله تعالى. وهذه قطعه من حديث رواها الصدوق في موضع آخر، 60 / 18، بتمامه وبسند آخر، ويأتى في، 4 / 47، وقسة منه في، 2 / 38 من المتن. الوافى، 1 / 481 ابواب المعرفة الباب 47 الفرق بين اسم الله واسم الخلق الحديث 1. وقد سقط عن الكافي سطر من صدر الحديث مما هو في التوحيد، بعد قوله (كفوا احد): منشئ الاشياء ومجسم الاجسام ومصور الصور، لو كان كما يقولون لم يعرف.... وفيه: اولا ترى وفقك الله وثبتك إلى اثر صنعه... في الوافى: عن ابي الحسن، يعني الرضا ع، كما شهد له ايراده الصدوق " طاب ثراه " في كتاب عيون اخباره ع، وفيه وفي كتاب توحيده بعد قوله (كفؤا احد): " منشئ.. الخالق من المخلوق ". وكأن هذه الزيادة سقطت من قلم صاحب الكافي. هذه الرواية طويلة، روى المصنف بعض قطعاتها، راجعه ان شئت. (1) اي جميع افراد المخلوقات أو بكسر الخاء بمعنى صفاتها، سمع منه (م). ________________________________________