[ 235 ] اوجه، رجل يزعم ان الله اجبر العبد على المعاصي، فهذا قد ظلم الله في حكمه وهو كافر ورجل يزعم ان الامر مفوض إليهم فهذا وهن الله في سلطانه فهو كافر، ورجل يقول ان الله كلف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون، فإذا أحسن حمد الله وإذا اساء استغفر الله، فهذا مسلم بالغ. اقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتى ما يدل عليه والآيات والروايات والادلة في ذلك اكثر من ان تحصى. (1) باب 39 - بطلان الجبر في افعال العباد وثبوت أمر بين الامرين [ 221 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ابراهيم بن عمر اليماني، عن ابي عبد الله ع قال: ان الله خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه وامرهم ونهاهم فما امرهم به من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا باذن الله. [ 222 ] 2 - وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن محمد بن ________________________________________ (1) راجع الباب 34 و 39 و 105. الباب 39 فيه 9 أحاديث 1 - الكافي، 1 / 158، كتاب التوحيد، باب الجبر والقدر والامر بين الامرين، الحديث 5. التوحيد، 359 / 1، الباب 59، باب. نفي الجبر. البحار عن التوحيد، 5 / 51، الباب 1، باب نفى الظلم والجور عنه تعالى، الحديث 84. الوافي، 1 / 543، المصدر، الحديث 8، وله بيان. في التوحيد: عن ابيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد... فما أمرهم به من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى الاخذ به وما نهيهم عنه من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى تركه. 2 - الكافي، 1 / 159، كتاب التوحيد، باب الجبر والقدر والامر بين الامرين، الحديث 8. البحار عن الكافي، 5 / 83، الباب 2، باب آخر وهو من الباب الاول في شرح الحديث الاول. الوافى، 1 / 544، المصدر، الحديث 9، وفيه بيان. ________________________________________