[149] دهرا (1)، أو الشجعان (2)، أي: أنا قاتل الذين يدورون ويجولون في المعركة لطلب المبارزة، وفي بعض النسخ: وجرار الدوائر بالرائين المهملتين - أي: كنت أجر الدولة والغلبة للمسلمين على الكافرين، قال في النهاية فيه: فيجعل الدائرة عليهم، أي: الدولة بالغلبة والنصر (3). قوله عليه السلام: وإني لصاحبكم، أي: إمامكم الذي بايعتموني يوم الغدير. والثأر - بالهمزة - طلب الدم، يقال: ثأرت القتيل وبالقتيل ثأرا وثورة، أي: قتلت قاتله (4). قوله عليه السلام: ما سبق من الله فيكم، أي: من العذاب والنكال في الآخرة. قوله عليه السلام: خواض المنيات.. الخوض في الشئ: الدخول فيه، وخضت الغمرات: اقتحمتها (5)، والمنية: الموت (6)، أي: بادرت بالدخول فيما هو مظنة الموت، وفي بعض النسخ: خواض الغمرات، والغمرة: الكثيرة من الناس والماء، وغمرات الموت شدائده (7). قوله عليه السلام: ليل خامد، أي: ساكن نام الناس فيه فلا تسمع ________________________________________ (1) خ. ل: احوالا، وكذا في المصدر وكتب اللغة مثل: لسان العرب 4 / 295، والقاموس 2 / 32، وغيرهما. (2) عطف على قوله: الدهور والازمنة، والمقصود أن الدوارين إما جمع الدواري بمعنى: الدهر، وإما جمع الدوار بمعنى: كثير الدوران، وبملاحظة السياق يكون بمعنى: الذي يدور ويجول في المعركة. (3) النهاية 2 / 140، وراجع: لسان العرب 4 / 297. (4) كما في القاموس 1 / 381، وتاج العروس 3 / 71، والصحاح 2 / 603، ومجمع البحرين 3 / 234 - 235. (5) جاء في القاموس 2 / 330، ومجمع البحرين 4 / 204، والصحاح 3 / 1075. (6) صرح به في مجمع البحرين 1 / 402، والقاموس 4 / 391، والصحاح 6 / 2497. (7) انظر: القاموس 2 / 104، تاج العروس 3 / 452 - 455، لسان العرب 5 / 30. ________________________________________