[148] وقال: الجمجمة: عظم الرأس المشتمل على الدماغ (1). وقال: مؤق العين: طرفها مما يلي الانف، والجمع آماق وأماق، مثل آبار وأبار (2). وأراده: أهلكه (3). وقال: والجحفل: الجيش، ورجل جحفل أي: عظيم القدر (4). قال: وقولهم: أباد الله خضراء هم، أي: سوادهم ومعظمهم، وأنكره الاصمعي وقال: إنما يقال: أباد الله خضراءهم (5) أي: خيرهم وغضارتهم (6). وفي النهاية: الضوضات (7): أصوات الناس وغلبتهم (8)، وفي أكثر النسخ بالمد، بدون التاء. قوله عليه السلام: وجزار الدوارين، لعل المراد بالدوارين: الدهور والازمنة على التخفيف (9)، قال الجوهري (10): الدواري: الدهر يدور بالانسان. ________________________________________ (1) الصحاح 5 / 1891، ولاحظ: مجمع البحرين 6 / 31، القاموس 4 / 92. (2) الصحاح 4 / 1553، وانظر: القاموس 3 / 281 - 282، لسان العرب 10 / 337. (3) جاء في لسان العرب 14 / 316، وتاج العروس 10 / 147، ولاحظ: الصحاح 6 / 2355، القاموس 4 / 333. (4) الصحاح 4 / 1652، ولاحظ: مجمع البحرين 5 / 334، القاموس 3 / 346. (5) في المصدر: غضراء هم. (6) الصحاح 2 / 647، وانظر: لسان العرب 4 / 244، تاج العروس 3 / 180. (7) في المصدر: الضوضاة، ولعل ما في المتن هو الصحيح، فإن تاء جمع المؤنث السالم تكتب مبسوطة. (8) النهاية 3 / 105، وانظر: مجمع البحرين 1 / 273، الصحاح 6 / 2410، إلا أن فيهما: جلبتهم، بدلا من: غلبتهم. (9) إن كان لفظ: الدوارين، جمع الدواري فهو على التخفيف، وأما إن كان جمع الدوار كما في القاموس - أي: الدهر - فليس فيه تخفيف محض، بل نوع من التخفيف. (10) الصحاح 2 / 660. ________________________________________