[165] هذا القطب من عنق (1) أخيك خالد، فقال قيس: ولم لا يفكه (2) خالد عن عنقه ؟ ! قال: لا يقدر عليه، قال: فما لا (3) يقدر عيله أبو سليمان - وهو نجم عسكركم (4)، وسيفكم على اعدائكم - كيف أقدر عليه أنا (5) ؟. قال عمر: دعنا (6) من هزئك وهزلك وخذ فيما حضرت (7)، فقال: أحضرت لمسألة تسألونها (8) طوعا، أو كرها تجبروني عليه ؟ فقال له: إن (9) كان طوعا وإلا فكرها، قال قيس: يابن صهاك ! خذل الله من يكرهه مثلك، إن بطنك لعظيمة (10) وإن كرشك (11) لكبيرة (12)، فلو فعلت أنت ذلك ما كان منك [عجب، قال:] (13) فخجل عمر من قيس بن سعد (14)، وجعل ينكث أسنانه (15) بأنامله. ________________________________________ (1) لم يرد في المصدر لفظ: عنق. (2) في ارشاد القلوب: لا يفك - بلا ضمير -. (3) في المصدر: فإذا لم. (4) في المصدر: العسكر. (5) في المصدر: وسيفكم على عدوكم كيف أنا اقدر عليه. (6) في ارشاد القلوب: ادعنا.. ولا يستقيم المعنى بها. (7) في المصدر: أحضرت. (8) في المصدر: تسألوننيها. (9) في المصدر: قال عمر: فكه إن. (10) في المصدر: لعظيم. (11) الكرش لكل مجتر: بمنزلة المعدة للانسان، تؤنثها العرب، وفيهما لغتان: كرش، وكرش، قاله في لسان العرب 6 / 339. (12) في المصدر: لكبير. (13) زيادة من المصدر. (14) في المصدر: من كلام قيس. (15) في (ك): اسئانه، وهو سهو ظاهر. ________________________________________