[175] والضرام - بالكسر - اشتعال (1) النار، يقال: ما بها نافخ ضرمة أي أحد، وأضرمت النار: ألهبتها (2). والمراد بأخي ثقيف: المغيرة (3) بن شعبة، وقيل: أريد به عمر أيضا، كناية عن الخلل في نسبه، ويؤيده أن في الرواية الاخرى: فلا جزاك الله من ابن صهاك وأخي ثقيف، أجلسك مجلسا (4) لست له بأهل. والانكفاء (5) الرجوع (6). والحماليق: جمع الحملاق - بالكسر، وحملاق العين: باطن أجفانها الذي يسوده الكحل، أو ما غطته الاجفان من بياض المقلة (7). ويقال: نظر إليه شزرا، وهو: نظر الغضبان بمؤخر العين، وفي لحظه شزر بالتحريك، وتشازر القوم.. أي: نظر بعضهم إلى بعض شزرا (8) وفي بعض النسخ: معه (9) رهط عتاة من الذين شزرت حماليق أعينهم من حسدك وبدرت حنقا عليك. وقرح جلده كعلم: خرجت به القروح (10). وفي الرواية الاخرى مكان وغلام أسمر: وأخوه عقيل، وهو أظهر. ________________________________________ (1) في (س): اشتغال، والظاهر أنه سهو. (2) ذكره في الصحاح 5 / 1971، وفيه بدلا من: الهبتها: التهبتها، ولا حظ: مجمع البحرين 6 / 104، والقاموس 4 / 142. (3) في (ك): والمغيرة، وفي (س): ابن المغيرة، والظاهر ما أثبتناه. (4) لا توجد في (س): مجلسا. (5) في (س): الانفكاء، وهو غلط. (6) انظر: الصحاح 1 / 67، والقاموس 1 / 26. (7) صرح به في مجمع البحرين 5 / 152، وانظر: الصحاح 4 / 1465، والقاموس 3 / 224. (8) جاء في الصحاح 2 / 696، وانظر: مجمع البحرين 3 / 345، والقاموس 2 / 58. (9) في (ك): ومعه. (10) كما في تاج العروس 2 / 204، والصحاح 1 / 395، ومجمع البحرين 2 / 403. ________________________________________