[176] وقال الفيروز آبادي: الروية كسمية: ماء (1). والبربرة: الصوت وكلام في غضب، تقول: بربر فهو بربار (2). وفي الرواية الاخرى: وأطرق موشحا (3) وقبض على (4) لحيته، فبدأته بالسلام لاستكفي شره وأنفي وحشته. وراغ إلى كذا: أي مال إليه سرا وحاد، وقوله تعالى: [فراغ عليهم ضربا باليمين] (5) أي: أقبل، وقيل: مال، والمراوغة - أيضا - المصارعة، قالها الجوهري (6). وبعد قوله: عند الغضب في الرواية الاخرى: ونفرت عيناه في أم رأسه وقام عرق الهاشمي بين عينيه ككراع البعير فعلمت أنه قد غرب عقله. ثم قال: ويقال لخن السقاء - بالكسر - أي: أنتن، ومنه قولهم - أمة لخناء، ويقال اللخناء (7) التي لم تختن (8). وقال: دععته أدعه (9) دعا أي: دفعته (10). وفي الرواية الاخرى: فمد عنقي بيد وأخذ القطب بيد أخرى.. إلى قوله: ما كفوني شره، فلا جزاهم الله خيرا، فإنهم لما نظروا إلى بريق عينيه استخذلوا فرقا، وسالت وجوههم عرقا، وخدمت أرواحهم فكأنهم نظروا إلى ملك موتهم. ________________________________________ (1) القاموس 4 / 337 - 338، وقارن به تاج العروس 10 / 159. (2) قاله في الصحاح 2 / 588، ولاحظ: لسان العرب 4 / 56. (3) في نسخة على (ك): موثقا. (4) في (س): وأخذ على. (5) الصافات: 93. (6) الصحاح 4 / 1320، وقارن ب: لسان العرب 8 / 430 - 431. (7) لا توجد: ويقال اللخناء، في (ك). (8) الصحاح 6 / 2194، ولاحظ: مجمع البحرين 6 / 308. (9) لا توجد في (ك): أدعه. (10) الصحاح 3 / 1206، وانظر: مجمع البحرين 4 / 325. ________________________________________