[198] والحسين فابنا رسول الله (س) وسيدا شباب أهل الجنة (1)، من كذبهما فقد كذب رسول الله (ص) إذ كان (2) أهل الجنة صادقين، وأما أنا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مني وأنا منك (3)، وأنت أخي في الدنيا والآخرة (4)، والراد عليك هو الراد علي، ومن أطاعك فقد أطاعني، ومن عصاك فقد عصاني (5)، وأما أم أيمن فقد شهد لها رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة (6)، ودعا لاسماء بنت عميس وذريتها. قال عمر (7): أنتم كما وصفتم (8) أنفسكم، ولكن شهادة الجار إلى نفسه لا تقبل. فقال علي عليه السلام: إذا كنا كما نحن كما تعرفون ولا ________________________________________ = 12 / 443 وغيرها كثير. (1) إن حديث: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "، من الاحاديث المعروفة والمشهورة عند العامة والخاصة، وندرج هنا بعض مصادرة، فقد رواه الحمويني الشافعي في كتابه فرائد السمطين في المجلد الثاني، الباب الثامن في ضمن حديث طويل، وجاء في مسند احمد بن حنبل 3 / 3 و 62 - 82، حلية الاولياء 5 / 71، تاريخ بغداد 9 / 231 - 232، و 10 / 90، وينابيع المودة 166، والصواعق المحرقة 189، وسنن ابن ماجه باب فضائل اصحاب رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، والمستدرك 3 / 167، وكنز العمال 6 / 217، وغيرها. (2) في المصدر: إذا كانا من أهل.. (3) جاء الحديث بألفاظ مختلفة، منها ما ورد عنه صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام: علي مني وأنا منه، أو: أنا منك وأنت مني، أو حديث بعثه صلى الله عليه وآله إياه سلام الله عليه بسورة براءة المجمع على صحته، وقد مر، وغيرها، انظر مثالا لذلك: مسند احمد بن حنبل 5 / 204 و 356، خصائص النسائي: 36 و 51، وغيرها، وأدرج جملة من مصادرها في الغدير 1 / 48 و 3 / 23 وغيرها. (4) حديث المؤاخاة من المتفق عليه أدى حقه العلامة الاميني في موسوعته 3 / 112 - 125، وحكاه عن أكثر من خمسين مصدرا، وتعرض له أيضا في 9 / 318، فراجع. (5) انظر مصادره في الغدير 7 / 177 و 10 / 278. (6) من مصادر حديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد شهد لام ايمن رضوان الله عليها بالجنة: الاصابة 4 / 415، تهذيب التهذيب 12 / 459، اعلام النساء 1 / 107، اسد الغابة 5 / 567 وغيرها. (7) في المصدر: فقال عمر، ولا توجد في (ك). (8) جاء في المصدر: وصفتم به، وفي (ك): وصفتكم به. ________________________________________