وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[208] لن تقولي إلا حقا، ولكن هاتي بينتك، فجاءت بعلي عليه السلام فشهد، ثم جاءت بأم أيمن فشهدت، فقال: امرأة اخرى أو رجلا فكتبت لك بها (1). 43، 44 مصباح الانوار (2)، كشف (3): مثل الاحاديث الثلاثة الاخيرة. أقول: هذا (4) الحديث عجيب، فإن فاطمة عليها السلام كانت (5) مطالبة بميراث فلا حاجة بها إلى الشهود، فإن المستحق للتركة لا يفتقر إلى الشاهد إلا إذا لم يعرف صحة نسبه واعتزائه إلى الدراج (6)، وما أظنهم شكوا في نسب فاطمة (7) عليها السلام، وكونها ابنة النبي صلى الله عليه وآله، وإن كانت تطلب فدكا وتدعي أن أباها (ص) نحلها (8) إياها احتاجت إلى إقامة البينة، ولم يبق لما رواه أبو بكر من قوله: (نحن معاشر الانبياء لا نورث) معنى، وهذا واضح جدا، فتدبر. وروى (9) مرفوعا: أن عمر بن عبد العزيز لما استخلف قال: يا أيها الناس ! إني قد رددت عليكم مظالمكم، وأول ما أرد منها ما كان في يدي، قد رددت فدك على ولد رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وولد علي بن أبي طالب (ع) فكان أول من ردها. ________________________________________ (1) كذا، والظاهر: لكتبت لك بها. (2) مصباح الانوار 245 - 246. (3) كشف الغمة 1 / 478. (4) يحتمل قويا أن يكون موضع الرمز " كشف " قبل " اقول هذا " فإن هذه العبارة إلى: فتدبر، موجودة في كشف الغمة، والاحاديث الثلاثة موجودة في مصباح الانوار. (5) في كشف الغمة: ان كانت. (6) أي لم يعرف انتسابه إلى الميت. قال في النهاية 3 / 233: التعزي: الانتماء والانتساب إلى القوم. وقال أيضا 2 / 111: درج، أي مات. (7) في كشف الغمة: نسبها، بدل: نسب فاطمة. (8) في كشف الغمة: تحلها، وهي غلط. (9) كشف الغمة: 1 / 494 - 496. ________________________________________