وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[227] والاقربين بالمعروف حقا على المتقين] (1)، وزعمتم الا (2) حظوة لي ولا أرث من أبي ولا رحم بيننا، أفخصكم الله بآية أخرج منها أبي (3) (ص) ؟ ! أم هل تقولون أهل (4) ملتين لا يتوارثان ؟ !، أو لست (5) أنا وأبي من أهل ملة واحدة ؟ ! أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي ؟ ! فدونكما (6) مخطومة (7) مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد، والموعد القيامة، وعند الساعة ما تخسرون (8)، ولا ينفعكم إذ تندمون، و [لكل نبأ مستقر] (9) و [سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم] (10)... ثم رمت بطرفها نحو الانصار فقالت: يا معاشر الفتية (11) وأعضاد الملة، وأنصار الاسلام (12)، ما هذه الغميزة في حقي، والسنة عن ظلامتي، أما كان رسول الله صلى الله عليه وآله أبي يقول: المرء يحفظ في ولده، سرعان ما أحدثتم، وعجلان ذا إهالة، ولكم طاقة بما أحاول، وقوة على ما أطلب وأزاول، أتقولون ________________________________________ (1) البقرة: 180. (2) في المصدر: ان لا، والمعنى واحد. (3) في الاحتجاج: ابي (ص) منها. (4) في المصدر زيادة: ان قبل: أهل. (5) في مطبوع البحار: ولست. (6) الظاهر أنه: دونكها - بالهاء - كما في المصدر، حيث تعرض قدس سره لبيان مرجع الضمير في هذه الكلمة، ويؤيده الفعل الذي بعدها، أعني: تلقاك، ويحتمل صحة: دونكما، فيكون المخاطب بالتثنية: ابا بكر وعمر. (7) في (س): محظومة. (8) في المصدر: يخسر المبطلون، بدلا من: ما تخسرون. (9) الانعام: 67. (10) الزمر: 40. (11) في المصدر: النقيبة. (12) في الاحتجاج، وحضنة الاسلام، وفي طبعة النجف منه: حصنة الاسلام. ________________________________________