[461] والضئيل: الحقير السخيف (1). وخرج إلي منها.. أي تركها لي وسلمها إلي. والتلمظ: تتبع بقية الطعام في الفم باللسان (2)، والمعنى لم يذق من حلاوتها أبدا. والتصوب: النزول (3)، والمراد: قلبت هذا الامر ظهرا لبطن، وتفكرت في جميع شقوقه. والاغضاء: - في الاصل -: إدناء الجفون (4). ونشب.. أي علق (5)، والمعنى لم أجد بدا من الصبر على الشدة كما يصبر الانسان على قذى في عينه أو شجا في حلقه. قوله: حتى فرغ منها.. في بعض النسخ: فغر بها.. أي فتح فاه (6). والبشم - بالباء الموحدة والشين المعجمة -: التخمة. والسئام (7):.. أي لم يسلمها إلي إلا بعد استيفاء الحظ والسأم منها. ونقم.. أي كره كراهة بالغة حد السخط (8). والدهاء: النكر وجودة الرأي (9). والشغف - بالغين المعجمة والمهملة -: شدة الحب (10). ________________________________________ (1) ذكر في مجمع البحرين 5 / 409، والقاموس 4 / 5، قالا: الضئيل: النحيف الدقيق الحقير. (2) جاء في الصحاح 3 / 1179، ومجمع البحرين 4 / 291، وغيرهما. (3) كما صرح به في الصحاح 1 / 165، وفي القاموس 1 / 94 مثله في المعنى. (4) نص عليه في مجمع البحرين 1 / 318، والصحاح 6 / 2448، ولا توجد فيهما: في الاصل. (5) كما في الصحاح 1 / 224، ومجمع البحرين 2 / 171، وغيرهما. (6) جاء في مجمع البحرين 3 / 441، والصحاح 2 / 782. (7) قاله في الصحاح 5 / 1873، والقاموس 4 / 80، وزاد في الاخير: والسآمة، بدلا من: السئام. (8) ذكر في مجمع البحرين 6 / 180، وقريب منه في الصحاح 5 / 2045. (9) صرح به في القاموس 4 / 329، والصحاح 6 / 2344، وغيرهما. (10) قال في مجمع البحرين 5 / 75، و 76، وفي النهاية 2 / 481 في مادة شعف - بالعين المهملة -، ولسان العرب 9 / 179 وفي الجميع ما يستفاد من مجموعة ما ذكره المصنف رحمه الله. ________________________________________