وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[525] = وجاء في تفسير الدر المنثور ذيل قوله تعالى: * (لا خير في كثير من نجواهم) * من سورة النساء، وقال: أخرج احمد والنسائي والبيهقي عن زيد بن أسلم... إلى آخره. ونظيره في مجمع الزوائد للهيثمي 10 / 302. ومنها: كون الخليفة سبابا بذي اللسان. فقد سلف أن أوردنا لك في رأيه في القدر، وقوله للرجال: يابن اللخناء.. وما أجاب به السائل من السباب المقذع والتمني بأن يكون عنده من يجاء أنفه مع عدم بيانه لما سأله وعدم ايفاء الرجل إلى الحق، ويظهر من الخصائص الكبرى 2 / 86 ما كان بينه وبين عقيل - وبمحضر من رسول الله صلى الله عليه وآله ومشهد من المسلمين - من التنازع والشتم، ويظهر من القصة أنها كانت في أخريات أيام الرسالة، مع ما روته العامة وجاء عن طريق الخاصة من أن: سباب المسلم فسوق كما في الصواعق المحرقة: 43، تاريخ الخلفاء: 37.. وغيرها، وحيث لا نريد الاطالة والتعليق، نذكر المصادر درجا، ونحيل الامر إلى فطنة القارئ وتتبعه، فانظر ما أورده احمد بن حنبل في مسنده 1 / 114، وابن ماجة في سننه 1 / 416، والخطيب البغدادي في تاريخه 5 / 144، والباقلاني في التمهيد: 193، والطبري في تاريخه 3 / 212، وابن عساكر في تاريخه 1 / 117، وابن الاثير في الكامل 2 / 139، وأبي الفداء في تاريخه 1 / 156، والروض الانف 2 / 375، وغيرها. ومنها: إعراض رسول الله (ص) عنهم: فقد وردت في ذلك روايات عن طريقهم، منها ما جاء في مسند احمد بن حنبل 3 / 219 بسنده عن أنس عندما شاور رسول الله (ص) الناس يوم بدر. وانظر 3 / 257. وقد روى احمد بن حنبل في مسنده 1 / 155 بسنده، قال: جاء النبي (ص) أناس من قريش، فقالوا: يا محمد ! إنا جيرانك وحلفائك وإن ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا، فقال لابي بكر: ما تقول ؟. قال: صدقوا، إنهم جيرانك وحلفائك. قال: فتغير وجه النبي (ص)، ثم قال لعمر: ما تقول ؟. قال: صدقوا، إنهم جيرانك وحلفائك، فتغير وجه النبي (ص)، ورواه النسائي في خصائصه: 11، وزاد عليه، ثم قال النبي (ص): يا معشر قريش ! والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للايمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم. قال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله ؟. قال: لا. قال عمر: أنا هو يا رسول الله ؟. قال: لا، ولكن ذلك الذي يخصف النعل، وقد كان أعطى عليا عليه السلام نعلا يخصفها. ومنها: جبن الشيخين وانهزامهم في الحروب: فقد أورد الحاكم في مستدركه على الصحيحين 3 / 37 عن علي عليه السلام أنه قال: يا أبا ليلى ! = ________________________________________