[497] بالمدينة ثلاثا يقول: أنا قاتل نعثل (1)، ثم روى خبر دفنه كما مر (2). وقال (3): واختلف في سنه حين قتل (4)، فقال ابن إسحاق: قتل وهو ابن ثمانين سنة، وقال غيره: ابن ثمان وثمانين (5)، وقيل: ابن تسعين (6)، وقال قتادة (7): ابن ست وثمانين (8). وقال الواقدي: لا خلاف عندنا أنه قتل وهو ابن اثنتين (9) وثمانين سنة، وقيل: ابن تسعين سنة (10). ودفن ليلا بموضع يقال له: ________________________________________ (1) وأخرج الحاكم في المستدرك 3 / 106 بإسناده عن كنانة العدوي، قال: كنت فيمن حاصر عثمان، قال: قلت: محمد بن أبي بكر قتله ؟. قال: لا، قتله جبلة بن الايهم - رجل من أهل مصر - قال: وقيل: قتله كبيرة السكوني، فقتل في الوقت. وقيل: قتله كنانة بن بشر التجيبي، ثم قال: ولعلهم اشتركوا في قتله. وذكر الاختلاف في قتل عثمان المحب الطبري في رياضه 2 / 130، وابن عساكر في تاريخه 7 / 175 وغيرهما. (2) أقول: روى ابن عبد البر في الاستيعاب - المطبوع هامش الاصابة - 3 / 341 - 342 وفي 3 / 353 ما حاصله - أنه كان أشد الناس على التأليب على عثمان المحمدون: محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن عمرو بن حزم. ثم إن الحجاج لما قدم المدينة أقام بها شهرا أو شهرين فأساء إلى أهلها واستخف بهم، وقال: إنهم قتله أمير المؤمنين عثمان !، وختم يد جابر بن عبد الله (الانصاري) برصاص وأيدي قوم آخرين كما يفعل بالذمة، منهم: أنس بن مالك ختم عنقه، وأرسل إلى سهل بن سعد فدعاه، فقال: ما منعك أن تنصر أمير المؤمنين عثمان بن عفان ؟. قال: قد فعلت. قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه برصاص !. كما أورده البلاذري في الانساب 5 / 373، والطبري في تاريخه 7 / 206، وابن الاثير في الكامل 4 / 149، وغيرهم. وصرح في الاستيعاب - المطبوع هامش الاصابة - 3 / 199 في ترجمة فروة بن عمرو أنه كان ممن أعان على قتل عثمان، وبه قال في أسد الغابة 4 / 179، والاصابة 3 / 204، وشرح الموطأ للزرقاني 1 / 152. (3) الاستيعاب - المطبوع هامش الاصابة - 3 / 80 [2 / 477 - 478]. (4) في المصدر: قتلوه. (5) في الاستيعاب زيادة: وقتل وهو ابن... سنة. (6) (8) زيادة: سنة، جاءت في المصدر. (7) في الاستيعاب زيادة: قتل عثمان وهو.. (9) في المصدر: اثنين. (10) لا يوجد في المصدر: وقيل ابن تسعين سنة، وفيه: وهو قول ابن اليقظان. ________________________________________