[498] حش كوكب، وكوكب رجل من الانصار، والحش البستان (1). وقيل (2): صلى عليه عمرو إبنه، وقيل: بل صلى عليه حكيم بن خرام (3)، وقيل: المسور بن محزمة (4). وقيل: كانوا خمسة أو ستة.. فلما دفنوه غيبوا قبره. وقال (5) ابن إسحاق: كانت ولايته اثنتى عشرة سنة إلا اثنى عشر يوما (6). وقال غيره: كانت خلافته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما، وقيل ثمانية عشر يوما. أقول: روى مؤلف كتاب إلزام النواصب (7)، عن هشام بن محمد السائب، أنه قال: وممن كان (8) يلعب به ويفتحل (9) عفان أبو عثمان، قال: وكان يضرب بالدف. ________________________________________ (1) قال في النهاية 1 / 390: وفيه: إن هذه الحشوش محتضرة.. يعني الكنف ومواضع قضاء الحاجة، الواحد حش - بالفتح - وأصله من الحش: البستان، لانهم كانوا كثيرا ما يتغوطون في البساتين، ومنه حديث عثمان (انه دفن في حش كوكب) وهو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع. (2) هنا كلام غير متصل، وما يأتي مضمون الكلام. (3) في المصدر: حزام. (4) في الاستيعاب: مخرمة. (5) في المصدر: قال - بلا واو -. (6) زاد في المصدر: وقيل: ثمانية عشر يوما. (7) الزام النواصب - من النسخة الخطية المصورة عندنا المرقمة بصفحة: 98. (8) لا توجد: كان، في المصدر. (9) قال في الصحاح 5 / 1789: وأفحلته: إذا أعطيته فحلا يضرب في إبله، وفحلت إبلي: إذا أرسلت فيها فحلا، وتفحل.. أي تشبه بالفحل. هذا ولعل الافتحال بمعنى طلب الفحل. وفي الاستيعاب: يقتحر، ولم نجد له معنى مناسبا في ما بأيدينا من مصادر لغوية. ________________________________________