وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[503] وتورث وهنا وذلة، وسأمسك الامر ما استمسك، وإذا لم اجد بدا، فآخر الدواء الكي (1). إيضاح: لو عاقبت.. جزاء الشرط محذوف.. أي لكان حسنا ونحوه. واجلبوا (2) عليه.. تجمعوا وتألبوا (3). قوله عليه السلام: على حد شوكتهم.. أي لم ينكسر سورتهم، والحد: منتهى الشئ، ومن كل شئ: حدته، ومنك: بأسك (4). والشوكة: شدة البأس والحد (5) في السلاح (6). وروي أنه عليه السلام أجمع الناس ووعظهم، ثم قال: لتقم قتلة عثمان، فقام الناس بأسرهم إلا قليل، وكان ذلك الفعل منه عليه السلام استشهادا على قوله. والعبدان (7): جمع عبد (8). ________________________________________ (1) في المطبوع من البحار: فآخر الداء الكي. وانظر شرح كلامه صلوات الله عليه وآله في شرح ابن أبي الحديد 9 / 291 وما بعدها، وشرح ابن ميثم البحراني 3 / 320 - 323، ومنهاج البراعة 2 / 143، وغيرها. (2) قال هذا في النهاية 1 / 282، وقال بعده: وأجلبه: أعانه، وأجلب عليه: إذا صاح به واستحثه. وبنصه ذكره في الصحاح 1 / 100. (3) في (س): ثالبوا. ولا معنى لها هنا. (4) كما في القاموس 1 / 286. (5) كذا، والظاهر: الحدة، كما في المصادر الآتية. (6) قاله في مجمع البحرين 5 / 277، وفي معناه في لسان العرب 10 / 454، والمصباح المنير 1 / 396، والقاموس 3 / 3110. وانظر - أيضا -: النهاية 2 / 510، والصحاح 4 / 1595. (7) أقول: عبدان، وعبدان، وعبدان... كلها جمع عبد، كما قاله في القاموس 1 / 311. (8) صرح به في الصحاح 2 / 502، والقاموس 1 / 311. ________________________________________