وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[504] وألتفت.. أي انضمت واختلطت (1). وهم خلالكم.. أي بينكم (2). يسومونكم.. أي يكلفونكم (3). قوله عليه السلام: إن هذا الامر.. أي أمر المجلبين عليه، كما قال ابن ميثم، والمعنى أن قتلهم لعثمان كان عن تعصب وحمية لا لطاعة أمر الله وإن كان في الواقع مطابقا له. ويمكن أن يكون المراد إن ما (4) تريدون من معاقبة القوم أن جاهلية نشأ عن تعصبكم وحميتكم وأغراضكم الباطلة، وفيه إثارة للفتنة وتهييج للشر، والاول أنسب بسياق الكلام (5)، إذ ظاهر أن إيراد تلك الوجوه للمصلحة وإسكات الخصم، وعدم تقوية شبه المخالفين الطالبين لدم عثمان. قوله: مسمحة.. أي منقادة بسهولة (6). ويقال: ضعضعه.. أي هدمه حتى الارض (7). والمنة - بالضم -: القوة (8). قوله عليه السلام: فآخر الدواء الكي - كذا في أكثر النسخ المصححة، ________________________________________ (1) قال في المصباح المنير 2 / 249: لففته لفا من باب قتل، فالتف، والتف النبات بعضه ببعض: اختلط ونشب، والتف بشوبه: اشتمل. وقال في لسان العرب 9 / 318: التف الشئ: تجمع وتكاثف. وانظر: مجمع البحرين 5 / 121، والقاموس 3 / 195 - 196. (2) كما ذكره في مجمع البحرين 5 / 364، ولسان العرب 11 / 213، وانظر: الصحاح 4 / 1687، والنهاية 2 / 72، والمصباح المنير 1 / 219. (3) كما قاله في القاموس 4 / 133، ولسان العرب 12 / 311، ولا حظ: مجمع البحرين 6 / 93. (4) في (ك): إما أن. (5) ويؤيد ذلك قوله: فاصبروا حتى يهدأ الناس. (6) قال في النهاية 2 / 398 يقال: أسمحت نفسه.. أي انقادت. وقال في الصحاح 1 / 376: أسمحت قرونته.. أي ذلت نفسه وتابعت، ومثلهما في القاموس 1 / 229. (7) ذكره في الصحاح 3 / 1250، والقاموس 3 / 56، ومجمع البحرين 4 / 365. (8) قاله في مجمع البحرين 6 / 319، والصحاح 6 / 2207، والقاموس 4 / 272. ________________________________________