[542] معاوية إلا رحمة وكرامة لولده. فقال مروان: ألست الذي قال لوالديه أف لكما ؟ !. فقال عبد الرحمن: ألست ابن اللعين الذي لعن أباك رسول لاله صلى الله عليه [وآله] ؟ !. قال: وسمعتها عائشة، فقالت: يا مروان ! أنت القائل لعبد الرحمن.. كذا وكذا، كذبت والله ما فيه نزلت، ولكن (1) نزلت في فلان بن فلان. وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس في قوله: [والذي قال لوالديه..] (2) الآية، قال: هذا ابن لابي بكر. وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي، قال: نزلت هذه الآية (3) في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لابويه (4) - وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم - فكانا يأمرانه بالاسلام ويرد عليهما ويكذبهما، فيقول: فأين فلان.. وأين فلان.. يعني مشايخ قريش ممن قد مات ثم أسلم بعد فحسن اسلامه فنزلت توبته في هذه الآية: [ولكل درجات مما عملوا] (5). تبيين: أقول: وروى ابن بطريق (6) مضامين تلك الاخبار عن الثعلبي (7)، وروى عنه أنه قال: قال ابن عباس وأبو العالية ومجاهد والسدي: نزلت هذه الآية في عبد الله بن عمر، وقيل: في عبد الرحمن بن أبي بكر. قال له أبواه أسلم وألحا عليه في دعائه إلى الايمان، فقال: أحيوا لي (8) عبد الله بن جذعان وعامر بن كعب ________________________________________ (1) لا توجد: ولكن، في الدر المنثور. (2) الاحقاف: 17. (3) في المصدر ذكر الآية: [والذي قال لوالديه أف لكما..]. (4) في الدر المنثور: لوالديه. (5) الانعام: 132. (6) في العمدة: 454 حديث 947. (7) تفسير الثعلبي 4 / 152. ولم أجد الكلام ذيل الآية الكريمة، ولعله في محل آخر من التفسير، أو حذف وحرف، كما نجد في بعض المصادر المطبوعة لابناء العامة أخيرا. (8) في المصدر: أجيبوا إلى. ________________________________________