[543] ومشايخ من قريش حتى أسألهم عما تقولون (1). وقال في النهاية (2) حديث عائشة: " قالت لمروان: ان الله (4) لعن اباك وانت فضض من لعنة الله "،.. أي قطعة وطائفة منها. ورواه بعضهم " فظاظة من لعنة الله " بظاءين - من الفظيظة (5) وهو ماء الكرش، وانكره الخطابي. وقال الزمخشري: " افتظظت الكرش اعتصرت (6) ماءها، كأنها عصارة من اللعنة، أو فعالة من الفظيظ: ماء الفحل.. أي نطفة من اللعنة. وقال في القاموس (7): الفضض - محركة -: ما انتشر من الماء إذا تطهر به،.. وكل متفرق ومنتشر، ومنه قول عائشة لمروان: فانت فضض من لعنة الله، ويروى فضض - كعنق وغراب -.. أي قطعة منها. وذكر (8) فظاظة أيضا على وزن فعالة في بابه، وفسره بماء الكرش يعتصر ويشرب في المفاوز. فائدة: قال صاحب الكامل البهائي (9): إن أمية كان غلاما روميا لعبد الشمس، فلما ألقاه كيسا فطنا أعتقه وتبناه، فقيل أمية بن عبد الشمس كما كانوا يقولون قبل ________________________________________ (1) في الدر المنثور: يقولون. (2) النهاية 3 / 454. ونظيره في لسان العرب 7 / 208، وتاج العروس 5 / 69. (3) في المصدر: ومنه. (4) في النهاية: النبي، بدلا من: الله. (5) في المصدر: الفظيظ. (6) كذا ورد في لسان العرب، وفي النهاية: إذا اعتصرت، وجعل: إذا بين معكوفين. (7) القاموس 2 / 340، وقريب منه في تاج العروس 5 / 69، ولسان العرب 7 / 208. (8) أي صاحب القاموس 2 / 397، وكذا في لسان العرب 7 / 452، وتاج العروس 5 / 257. (9) كامل البهائي - فارسي - (للحسن بن علي بن محمد الطبري - عماد الدين الطبري -) 1 / 269، وهذه حاصل الترجمة، وقد نقلها عن كتاب البديع لمحمد بن عبد الرحمن بن محمد الاصفهاني. ________________________________________