[176] ربه ويتلوه شاهد منه) * [43 / هود] والذي نصبه رسول الله صلى الله عليه وآله بغدير خم فقال: من كنت مولاه أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه وقال في غزوة تبوك: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. وكان معاوية يومئذ بالمدنية فعند ذلك نادى مناديه وكتب بذلك نسخة إلى عماله: ألا برئت الذمة ممن روى حديثا في مناقب علي وأهل بيته وقامت الخطبة في كل مكان على المنابر بلعن علي بن أبي طالب عليه السلام والبراءة منه (1) والوقيعة في أهل بيته واللعنة لهم بما ليس فيهم عليهم السلام. ________________________________________ (1) والقصة متواترة ولها شواهد كثيرة جدا يمكن أن يفرد لها تأليف مستقل ضخم، ثم إن كثيرا من محتويات هذه الرواية رواه حرفيا أبو الحسن المدائني في كتاب الاحداث، وابن عرفة المعروف بنفطويه في تاريخه كما رواه عنهما ابن أبي الحديد في شرح المختار: (203 / أو 210) من نهج البلاغة من شرحه: ج 3 ص 595 ط الحديث ببيروت. وبعض شواهدها مذكورة في الحديث: (32) من باب مناقب علي عليه السلام من صحيح مسلم: ج 7 ص 119، وفي ط: ج 4 ص 1870. ورواه أيضا الترمذي في الحديث: (14) من باب مناقب علي عليه السلام من كتاب المناقب من سننه: ج 5 ص 638. وأيضا يجد الباحث شواهد أخر في الحديث: (271) وتواليه وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 1، ص 226 - 234، ط 2. وأيضا للموضوع شواهد أخر في الحديث: (91 - 92) من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي ص 169. وأيضا للقصة شواهد في الحديث: (667) وما بعده وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج 2 ص 182، ط 2. وأيضا ذكر ابن أبي الحديد شواهد كثيرة في شرح المختار: (56) من نهج البلاغة: ج 1، ص 356، وفي ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 778. وروى الياقوت الحموي في عنوان: " سجستان " من كتاب معجم البلدان: ج 5 ص 38 قال: لعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه على منابر الشرق والغرب ولم يلعن على منبر سجستان إلا مرة، وامتنعوا على بني أمية حتى زادوا في عهدهم: وأن لا يلعن على منبرهم أحد. ________________________________________