وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[178] ثم إن معاوية مر بحلقة من قريش فلما رأوه قاموا إليه غير عبد الله بن عباس: فقال له: يا ابن عباس ما منعك من القيام كما قام أصحابك إلا لموجدة علي بقتالي إياكم يوم صفين يا ابن عباس إن ابن عمي عثمان قتل مظلوما. قال ابن عباس: فعمر بن الخطاب قد قتل أيضا مظلوما قال فتسلم ________________________________________ ص 102، ط بيروت ثم قال: قال الزمخشري في ربيع الابرار - على ما يعلق بالخاطر - الحافظ السيوطي: إنه كان في أيام بني أمية أكثر من سبعين ألف منبر يلعن عليها علي بن أبي طالب بما سنه لهم معاوية من ذلك. وفي ذلك يقول الشيخ أحمد الحفظي الشافعي في أرجوزته: وقد حكى الشيخ السيوطي إنه * قد كان فيما جعلوه سنة سبعون ألف منبر وعشرة * من فوقهن يلعنون حيدرة وهذه في جنبها العظائم * تصغر بل توجه اللوائم فهل ترى من سنها يعادي ؟ * أم لا وهل يستر أو يهادى أو عالم يقول: عنه نسكت * أجب فإني للجواب منصت أليس ذا يؤذيه أم لا فاسمعن * إن الذي يؤذيه من ومن ومن عاون أخا العرفان بالجواب * وعاد من عادى أبا تراب وليت شعري هل يقال: اجتهدا * كقولهم في بغيه أم ألحد ! بل جاء في حديث أم سلمة * هل فيكم الله يسب مه لمه ؟ وأيضا روى ابن أبي الحديد في شرح المختار: (56) من نهج البلاغة: ج 1 ص 782 ط الحديث ببيروت قال: وذكر شيخنا أبو جعفر الاسكافي أن معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام تقتضي الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، ومن التابعين عروة بن الزبير. أقول: ثم ذكر نموذجا من تلك الاحاديث المختلقة فراجعه البتة فإنه يوضح لك وزن روايات أهل السنة. وليلاحظ البتة ما أورده العلامة الاميني عن مصادر كثيرة في الغدير: ج 10، ص 260 - 266. ________________________________________