وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

‹ صفحة 59 › يقولون : خذ وكسا وصالح عشيرة * فما تأمرني بالهموم إذا أمسي قال جندب بن عبد الله الوائلي : كان علي عليه السلام يقول : أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا : ذلا شاملا ، وسيفا قاتلا ، وأثرة يتخذها الظالمون عليكم سنة ، فستذكروني عند تلك الحالات فتمنون لو رأيتموني ونصرتموني وأهرقتم دماءكم دون دمي فلا يبعد الله إلا من ظلم . وكان جندب بعد ذلك إذا رأى شيئا مما يكرهه قال : لا يبعد الله إلا من ظلم . وعن عمرو بن قعين ( 1 ) قال : دعا معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي فقال : إني مسر إليك سرا فلا تطلعن على سري أحدا حتى تخرج من أهل الشام كلها ، إني باعثك إلى أهل الله وإلى حرم الله وأهلي وعشيرتي وبيضتي التي انفلقت عني ، وفيها جل من قتل عثمان وسفك دمه ، فسر على بركة الله حتى تنزل مكة فإنك الآن تلاقي الناس هناك بالموسم ، فادع الناس إلى طاعتنا واتباعنا فإن أجابوك فاكفف عنهم واقبل منهم ، وإن أدبروا عنك فنابذهم وناجزهم وتقاتلهم حتى تبلغهم أني قد أمرتك أن تبلغ عني ، فإنهم الأصل والعشيرة وإني لاستبقائهم محب ولاستيصالهم كاره ثم صل بالناس وتول أمر الموسم . فقال له يزيد : إنك وجهتني إلى قوم الله ومجمع الصالحين ، فإن رضيت أن أسير إليهم وأعمل فيهم برأيي وبما أرجو أن يجمعك الله وإياهم به سرت إليهم ، وإن كان لا يرضيك عني إلا الغشم وتجريد السيف وإخافة البرئ ورد العذرة فلست بصاحب ما هناك ، فاطلب لهذا الأمر غيري . ________________________________ ( 1 ) الوكس : النقصان والخسة . وفي الغارات عقلا والعقل الدية . وفيها أيضا : يأمروني . ( 2 ) رواه الثقفي رحمه الله في كتاب الغارات بعنوان : غارة يزيد بن شجرة الرهاوي ، وفيه : عن جابر بن عمرو بن قعين .