[201] يا ابن أبي طالب مقعدا إلا فخذي ! فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله على ظهرها فقال: يا عائشة لا تؤذيني في أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين (1)، يقعده الله غدا يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار (2). 22 - شف: محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم الثقفي، عن يحيى بن عبد القدوس، عن علي بن محمد الطيالسي، عن وكيع ابن الجراح، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا كان يوم القيامة أمر الله ملكين يقعدان على الصراط، فلا يجوز أحد إلا ببراءة (3) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وإلا أكبه الله على منخره (4) في النار، ذلك قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسئولون " قلت: فداك أبي وامي يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما تعني براءة (5) أمير المؤمنين ؟ قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين وصي رسول الله (6). 23 - قب: تفسير مقاتل عن عطاء، عن ابن عباس " يوم لا يخزي الله النبي (7) " لا يعذب الله محمدا " والذين آمنوا معه " لا يعذب علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر " نورهم يسعى " يضيئ على الصراط لعلي وفاطمة مثل الدنيا سبعين مرة، فيسعى نورهم بين أيديهم ويسعى عن أيمانهم وهم يتبعونها فيمضي أهل بيت محمد وآله زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف، ثم قوم مثل الريح ثم قوم مثل عدو الفرس، ثم يمضي قوم مثل المشي، ثم قوم مثل الحبو، ثم قوم ________________________________________ (1) في المصدر: وقائد الغر المحجلين. (2) اليقين في امرة أمير المؤمنين: 42. وتوجد ؟ مثل الرواية في ص 39 و 161 منه. (3) البراءة: المنشور. الاجازة وفى (ك): الا ببراة أمير المؤمنين. (4) في المصدر: ومن لم يكن له براءة أمير المؤمنين اكبه الله على منخريه. (5) في المصدر: ببراءة. (6) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 57. (7) سورة التحريم: 8 وما بعدها ذيلها. ________________________________________