[136] الذي توفي فيه أبو جعفر عليه السلام فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون مضى أبو جعفر فقيل له: وكيف عرفت ذلك ؟ قال تداخلني ذلة لله لم أكن أعرفها (1) ير: محمد بن عيسى، عن أبي الفضل، عن هارون بن الفضل مثله (2). 17 - قب (3) يج: جعفر الفزاري، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام فكلمني بالهندية فلم احسن أن أرد عليه، وكان بين يديه ركوة ملآحصا فتناول حصاة واحدة وضعها في فيه ومصها مليا ثم رمى بها الي فوضعتها في فمي فوالله ما برحت من عنده حتى تكلمت بثلاثة وسبعين لسانا أو لها الهندية (4). عم: قال أبو عبد الله بن عياش: حدثني علي بن حبشي بن قوني، عن جعفر مثله (5). 18 - يج: روي عن أبي هاشم قال كنت عند أبي الحسن عليه السلام وهو مجدر فقلت للمتطبب: " آب گرفت " ثم التفت إلي وتبسم وقال: تظن أن لا يحسن ________________________________________ - > وقال ابن الغضائري: وضاع كثير المناكير، رأيت كتبه وفيه الاسانيد من دون المتون والمتون من دون الاسانيد، وأرى ترك ما ينفرد به. وقال الخطيب البغدادي: نزل بغداد وحدث بها عن محمد بن جرير الطبري ومحمد ابن العباس اليزيدى وامثالهم وعن خلق كثير من المصريين والشاميين... وكان يضع الحديث للرافضة ويملى في مسجد الشرقية حدثنى القاضى أبو العلاء الواسطي قال: كان أبو المفضل حسن الهيئة جميل الظاهر، نظيف اللبسة، كان مولده سنة 297 ووفاته سنة 387. (1) بصائر الدرجات ص 467. (2) المصدر ص 467 نفسها. (3) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 408. (4) مختار الخرائج والجرائح ص 237. (5) اعلام الورى ص 343. ________________________________________