[250] اليوم الثالث خلع، وكان من أمره ماكان إلى أن قتل (1). توضيح قال الجزري: فيه نازلت ربي في كذا أي راجعته وسألته مرة بعد مرة، وهو مفاعلة من النزول عن الامر، أو من النزال في الحرب، وهو تقابل القرنين. 3 - قب (2) غط: سعد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي محمد عليه السلام فقال: إذا قام القائم أمر بهدم المنائر والمقاصير التي في المساجد فقلت في نفسي: لاي معنى هذا ؟ فأقبل علي فقال: معنى هذا أنها محدثة مبتدعة، لم يبنها نبي ولا حجة (3). كشف: من دلائل الحميري، عن أبي هاشم مثله (4). عم: من كتاب أحمد بن محمد بن عياش، عن العطار، عن سعد والحميري معا عن الجعفري مثله (5). 4 - قب (6) غط: سعد عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا محمد عليه السلام يقول: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا اؤاخذ إلا بهذا، فقلت في نفسي: إن هذا لهو الدفيق، ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كل شئ فأقبل علي أبو محمد عليه السلام فقال: يا أبا هاشم صدقت فالزم ما حدثت به نفسك فان الاشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا، في الليلة الظلماء ومن دبيب الذر على المسح الاسود (7) ________________________________________ (1) غيبة الشيخ ص 132 وأخرجه الاربلي في كشف الغمة عن دلائل الحميرى ج 3 ص 295. (2) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 437. (3) غيبة الشيخ ص 133. (4) كشف الغمة ج 3 ص 296. (5) اعلام الورى ص 355. (6) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 439. (7) غيبة الشيخ ص 133. ________________________________________