[81] الحيوانات وسائر الاشياء، والسماء ما يظلهم ويكون فوقهم، فسطح هذه الارض أرض لنا والسماء الاولى سماء لنا تظلنا، والسطح المحدب للسماء الاولى أرض للملائكة المستقرين عليها، والسماء الثانية سماء لهم، وهكذا محدب كل سماء أرض لما فوقها ومقعر السماء الذي فوقها سماء بالنسبة إليها إلى السماء السابعة، فإنها سماء وليست بأرض، والارض التي نحن عليها أرض وليست بسماء، والسماوات الستة الباقية كل منها سماء من جهة وأرض من جهة. وثانيهما: أن يكون المعنى أن السماوات سبع كرات في جوف كل سماء أرض وليست السماوات بعضها في جوف بعض كما هو المشهور بل بعضها فوق بعض معتمدا بعضها على بعض، فالمراد بقوله " إلى الارض " أي مع الارض، أو إلى أن ينتهي إلى هذه الارض التي نحن عليها. قوله عليه السلام " فأما صاحب الامر " أي الذي ينزل هذا الامر إليه. 5 - العيون والعلل: في خبر الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن الارض مم خلق ؟ قال: من زبد الماء (1). 6 - العياشي: عن الخطاب الاعور، رفعه إلى أهل العلم والفقه من آل محمد عليهم السلام قال: " وفي الارض قطع متجاورات " يعني هذه الارض الطيبة يجاورها هذه المالحة وليست منها كما يجاور القوم القوم وليسوا منهم. 7 - الاختصاص: عن ابن عباس. سأل ابن سلام النبي صلى الله عليه واله ما الستون ؟ قال: الارض لها ستون عرقا والناس خلقوا على ستين لونا (2). 8 - معاني الاخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الاصبهاني عن سليمان بن داوود المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه نظر إلى المقابر فقال: يا حماد هذه كفات الاموات، ونظر إلى البيوت فقال: هذه كفات الاحياء ثم تلا " ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا (3) ". وروي أنه دفن الشعر والظفر (4). ________________________________________ (1) العيون: ج 1، ص 241، علل الشرائع: ج 2، ص 280. (2) الاختصاص: 4 (3) المرسلات: 25 - 26. (4) معاني الاخبار: 342. ________________________________________