[ 154 ] أهل بيت نبيي أحللتم داري وصافحتكم الملائكة، فهنيئا هنيئا غير محذور (1) وليس فيه تنغيص، فعندها قالوا: الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور. قال أبو موسى: فحدثت به أصحاب الحديث عن هؤلاء الثمانية فقلت لهم أنا أبرأ إليكم من عهدة هذا الحديث لان فيه قوما مجهولين ولعلهم لم يكونوا صادقين، فرأيت من ليلتي أو بعد كأنه أتاني آت ومعه كتاب فيه من مخول (2) بن إبراهيم و الحسن بن الحسين ويحيى بن الحسن بن فرات وعلي بن القاسم الكندي ولم ألق علي بن القاسم وعدة بعد لم أحفظ أساميهم: كتبنا إليك من تحت شجرة طوبى وقد أنجز ربنا لنا ما وعدنا، فاستمسك بما عندك من الكتب، فإنك لن تقرء منها كتابا إلا أشرقت له الجنة. " ص 74 - 75 " بيان: المنيع لم أر له معنى يناسب المقام وفيه تصحيف. والالنجوج: عود البخور، والمرعزى ويمد إذا خفف وقد تفتح الميم في الكل: الزغب الذي تحت شعر العنز. والرياش: اللباس الفاخر. ولمع بالشئ: ذهب به. والحكمة محركة: ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه وفيها العذاران. (3) والثفر بالتحريك وقد يسكن: السير في (4) مؤخر السرج. سعد السعود من تفسير العباس بن مروان بإسناده عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام مثله. 92 - فر: محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب " فبلغني أن طوبى شجرة في * (الهامش) * [ 1 ] في التفسير المطبوع: غير مجذوذ. وليس فيه قوله: وليس فيه تنغيص. [ 2 ] بالخاء وفى نسخة بالحاء وهو مصحف. وزان محمد وقيل: على وزن مخنف، هو مخول ابن ابراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفى، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان " ج 6 ص 11 " قال: رافضي بغيض صدوق في نفسه، روى عن اسرائيل. وحكى عن ابن عدى أنه قال: هو من متشيعي الكوفة. وذكره ابن حبان في الثقات. [ 3 ] العذار بالكسير من اللجام: ماسال على خد الفرس. [ 4 ] السير بالفتح، قدة من الجلد مستطيلة. ________________________________________