[ 156 ] أبي المعزاقال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاث اعطين سمع الخلائق: الجنة، والنار، والحور العين، فإذا صلى العبد وقال اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين قالت النار: يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه وقالت الجنة: يا رب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه، (1) وقالت الحور العين: يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل من الله شيئا من هذا قلن الحور العين: إن هذا العبد فينا لزاهد وقالت الجنة: إن هذا لعبد في لزاهد، وقالت النار: إن هذا العبد في لجاهل. " ف ج 1 ص 95 " 95 - كا: العدة، عن البرقي، عن زكريا المؤمن، عن داود بن فرقد، أو قتيبة الاعشى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله: يارسول الله فداك آباؤنا وامهاتنا إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم، فبم يعرفون في الآخرة ؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر ريحا عبقة طيبة فلزقت بأهل المعروف فلا يمر أحد منهم بملا من أهل الجنة إلا وجدوا ريحه فقالوا: هذا من أهل المعروف. " ف ج 1 ص 170 " بيان: عبق به الطيب كفرح: لزق به. 96 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أسحاق ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للجنة بابا يقال له المعروف، لا يدخله إلا أهل المعروف، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة. " ف ج 1 ص 170 " 97 - كا: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة، قلت: وأي شئ التحفة ؟ قال: من مجلس، ومتكأ، وطعام، وكسوة وسلام، فتطاول الجنة مكافاة له، ويوحي الله عزوجل إليها: أني قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلا على نبي أو وصي نبي، فإذا كان يوم القيامة أوحى الله عزوجل إليها: أن كافي أوليائي بتحفهم، فتخرج منها وصفاء ووصائف معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ، فإذا نظروا إلى جهنم وهولها وإلى الجنة وما فيها طارت عقولهم وامتنعوا أن يأكلوا ________________________________________ [ 1 ] في المصدر: فاسكنه في. م ________________________________________