وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 157 ] فينادي مناد من تحت العرش: إن الله عزوجل قد حرم جهنم على من أكل من طعام جنته فيمد القوم أيديهم فيأكلون. * 98 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمد بن إسحاق المدني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن قول الله عزوجل: " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " فقال: يا علي إن الوفد لا يكونون إلا ركبانا، اولئك رجال اتقوا الله فأحبهم الله عز ذكره واختصهم ورضي أعمالهم فسماهم المتقين. ثم قال له: يا علي أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم، وإن الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق العز، عليها رحائل الذهب مكللة بالدر والياقوت، وجلائلها الاستبرق والسندس، وخطمها جدل الارجوان، (1) تطير بهم إلى المحشر مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله، يزفونهم زفا حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الاعظم، وعلى باب الجنة شجرة إن الورقة منها ليستظل تحتها ألف رجل من الناس، وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية، قال: فيسقون منها شربة شربة فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد، ويسقط عن أبشارهم الشعر، وذلك قول الله عزوجل: " وسقاهم ربهم شرابا طهورا " من تلك العين المطهرة. قال: ثم ينصرفون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون فيها وهي عين الحياة فلا يموتون أبدا، قال: ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات و الاسقام والحر والبرد أبدا، قال: فيقول الجبار جل ذكره للملائكة الذين معهم: احشروا أوليائي إلى الجنة ولا توقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضاي عنهم ووجبت رحمتي لهم، وكيف اريد أن اوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات ؟ قال: فتسوقهم الملائكة إلى الجنة فإذا انتهوا بهم إلى باب الجنة الاعظم ضرب الملائكة الحلقة ________________________________________ * أورده على بن إبراهيم في تفسيره مع اختلاف في ألفاظه كما تقدم تحت رقم 29. [ 1 ] الخطام: حبل يجعل في عنق البعير ويثنى في خطمه. كل ما وضع في أنف البعير ليقادبه. الجدل جمع الجديل: الحبل الفتول. والارجوان تقدم ضبطه ومعناه آنفا. ________________________________________