وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[69] ويحتمل أن يكون في الأصل بالتاء والعين المهملة، أي ترتع حول الغدير " فطفقت " بنعلي أي شرعت أضرب به. والظاهر: أنه بالصاد كما في بعض النسخ. والصفق: الضرب يسمع له صوت، " لا تخشي ولا ضائر " أي لا تخافي فانه ليس هنا أحد يضرك، يقال: ضاره أي ضره، وفي بعض النسخ " لا عسى " وهو تصحيف " وقليل ما هم " أي المطيعون من الانس، أو من الجن بالنسبة إلى غيرهم من المخلوقات. 9 - تفسير الفرات: باسناده عن قبيصة (1) قال: دخلت على الصادق عليه السلام وعنده جماعة فلسمت وجلست وقلت: يابن رسول الله أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبينة، وأرضا مدحية، أو ظلمة أو نورا ؟ قال: يا قبيصة (2) لم سألتني عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت ؟ أما علمت أن حبنا قد اكتتم وبغضنا قد فشا، وإن لنا أعداء من الجن (3) يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الانس، وإن الحيطان لها آذان كآذان الناس. الخبر (4). 10 - تفسير على بن ابراهيم: في قوله تعالى: " وكذلك جلعنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن " الآية قال: يعني ما بعث الله نبيا إلا وفي امته شياطين الانس والجن " يوحي بعضهم إلى بعض " أي يقول بعضهم لبعض: لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا، فهذا وحي كذب (5). 11 - تفسير النعماني: باسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال: وأما ما حرف من الكتاب فقوله: " فلما خر تبينت الانس أن لو كانت الجن يعلمون الغيب ________________________________________ (1) في المصدر: [فيضة بن يزيد الجعفي] ولم يذكرهما الرجاليون. وفيه: قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام وعنده البوس بن ابى الدرس وابن ظبيان والقاسم ابن الصيرفى. (2) في المصدر: يا فيضة. (3) لعله تعريض بجلساء المجلس. (4) تفسير فرات: 207. (5) تفسير القمى: 202 و 201. ________________________________________