[136] التمر، وأكثر ما يستعمل فيما كان غذا طريا. 42 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام الصرفان سيد تموركم (1). 43 - ومنه: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حرب صاحب الجواري قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام وعبد الله بن الحسن بعثني هذيل بن صدقة بن الحشاش فاشتريت سلة رطب صرفان من بستان إسمعيل، فلما جئت به، قال: ماهذا ؟ قلت رطب بعثه إليكم هذيل بن صدقة، فقال لي: قربه، فقربته إليه فقلبه بأصبعه ثم قال: نعم التمر هذه العجوة لاداء ولا غائلة (2). 44 - ومنه: عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة، ركب دابته ومضى إلى الخورنق، ثم نزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام أسود، وثم رجل من أهل الكوفة، فاشترى نخلا فقال للغلام: من هذا ؟ فقال جعفر بن محمد، قال: فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فأشار إلى البرنى فقال: ماهذا ؟ فقال: السابرى، فقال: هو عندنا البيض، ثم قال للمشان: ماهذا ؟ فقال له: المشان قال: هو عندنا ام جرذان، ونظر إلى الصرفان فقال: ماهذا ؟ قال: الصرفان، فقال: هو عندنا العجوة وفيها شفاء (3). بيان: قال الفيروز آبادي: الخورنق كفدوكس قصر للنعمان الاكبر معرب خورنكاه أي موضع الاكل، ونهر بالكوفة وقال: الضخم بالفتح وبالتحريك العظيم من كل شئ ; وقال: السابرى تمر طيب، وقال: البيضة بالكسر لون من التمر والجمع البيض، وقال الجوهرى: السابرى ضرب من التمر يقال أجود تمر بالكوفة النرسيان والسابري، وقال: المشان نوع من التمر وفى المثل: " بعلة الورشان تأكل رطب المشان " (4) بالاضافة ولا تقل: الرطب المشان، وفي القاموس: الموشان وكغراب ________________________________________ (1 - 2) المحاسن: 535. (3) المحاسن 536. (4) قال في اللسان: ومن أمثال أهل العراق: بعلة الورشان تأكل الرطب المشان = ________________________________________