وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[137] وكتاب من أطيب الرطب، وقال: الورشان محركة طائر، وهو ساق حر (1) لحمه أخف من الحمام، وفي المثل " بعلة الورشان تأكل رطب المشان " يضرب لمن يظهر شيئا والمراد منه شئ آخر، وفي النهاية: أم جرذان نوع من التمر كبار، وقيل إن نخله يجتمع تحته الفار، وهو الذي يسمى بالكوفة الموشان يعنون الفأر بالفارسية والجرذان جمع جرذ، وهو الذكر الكبير من الفأر. 45 - المحاسن: عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصرفان من العجوة، وفيه شفاء من الداء (2). 46 - ومنه: عن ابن أبي نجران، عن محبوب بن يوسف، عن بعض أصحابه قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة خرج مع أصحاب لنا إلى بعض البساتين فلما رآه صاحب البستان أعظمه فاجتنى له ألوانا من الرطب فوضعه بين يديه ووضع أبو - عبد الله عليه السلام يده على لون منه، فقال: ما تسمون هذا ؟ فقلنا: السابرى قال: هذا نسميه عندنا عذق ابن زيد، ثم قال للون آخر: ما تسمون هذا أو قال: فهذا ؟ قلنا: الصرفان، قال: نعم التمر، لاداء ولا غائلة، أما إنه من العجوة (3). بيان: " عذق ابن زيد " لم أره في اللغة لكن قال في القاموس العذق النخلة بحملها، إلى أن قال: وأطم بالمدينة لبني أمية ابن زيد. 47 - المحاسن: عن عبد العزيز، عمن رفع الحديث إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أشبه تموركم بالطعام الصرفان (4). ________________________________________ قال ابن برى: المشان نوع من الرطب إلى السواد دقيق وهو أعجمى، سماه أهل الكوفه بهذا الاسم لان الفرس لما سمعت بأم جرذان وهى نخلة كريمة صفراء البسر والتمر، فلما جاء الفرس قالوا: أين موشان، يريدون أين أم الجرذان سميت بذلك لان الجرذان تأكل من رطبها لانها تلقطه كثيرا. وقال الميداني: يقولون: انه يشبه الفأر شكلا. (1) ساق حر: الذكر من القمارى سمى بصوته، لان حكاية صوته " ساق حر " وقيل: الساق الحمام والحر فرخه يعنى أنه فرخ الحمام. (2 - 4) المحاسن: 536 و 537. ________________________________________