[144] كزيتون ضرب من التمر، وفي بحر الجواهر: هيرون بالكسر نوع من جيد التمر، وفي القاموس في السين المهملة: تمر سهريز بالضم والكسر، وبالنعت بالاضافة: نوع معروف، وقال في المعجمة: تمر شهريز تقدم في السين، وفي الصحاح: تمر شهريز وشهريز وسهريز وسهريز بالشين والسين جميعا: لضرب من التمر، وإن شئت أضفت مثل ثوب خز، وقال: الصرفان جنس من التمر، وفي القاموس: الصرفان محركة: تمر رزين صلب المضاغ يعدها ذو والعيالات والاجراء والعبيد لجزائتها (1)، أو هو الصيحاني ومن أمثالهم " صرفانة ربعية تصرم في الصيف وتؤكل بالشتية (2) ". 66 - المحاسن: عن بعض أصحابه رفعه قال: من أكل سبع تمرات مما يكون بين لابتي المدينة لم يضره ليلته ويومه ذلك سم ولا غيره (3). 67 - ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل في يوم سبع عجوات تمر على الريق من تمر العالية، لم يضره سم ولا شيطان (4). المكارم: عنه عليه السلام مثله (5). توضيح: رواه في الكافي (6) عن العدة، عن البرقى هكذا: من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة " وروى مسلم في صحيحه (7) عن النبي صلى الله عليه وآله " من أكل سبع ________________________________________ (1) في المصدر المطبوع " لجزائها " وقال شارح القاموس: كذا في النسخ والصواب " يعده " و " لجزائه " بتذكير الضمير ومعنى قوله: " لجزائه " أي عظم موقعه، أقول: كانه أنث الضمير بتوهم الصرفانة وقوله لجزائها أي لكفايتها عنهم. (2) مثل يضرب في الشئ يؤخذ في وقت ويذخر الى وقت آخر. (3 و 4) المحاسن: 532. (5) مكارم الاخلاق: 192. (6) الكافي 8 ر 349. (7) صحيح مسلم كتاب الاشربة بالرقم 1 4 وفيه: " مما بين لابتيها " وبعده بالرقم و 155 و 156 ص 1617 ط محمد فؤاد، وترى الحديث في صحيح البخاري كتاب الاطعمة بالرقم 43، كتاب الطب 52 وفى سنن ابى داود كتاب الطب بالرقم 12 مسند ابن حنبل 1 ر 181. ________________________________________