[424] " ثم قال: " أي الامام عليه السلام " إن أمير المؤمنين " أي الخليفة الفاسق " أن تنفذ إليهم أي ترسل " لم يعد إلي " أي منهم إن كان قرضا أو من الخليفة إن كان عطية " أو يعود " أي إلى أن يعود " وإن " في قوله: " إن وصل " نافية حتى عاد " إلي " أي من جهة الخليفة. 38 - المكارم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاكل في السوق دناءة وسأل رجل رسول الله فقال: يا رسول الله: إنا ناكل ولا نشبع، قال: لعلكم تفترقون عن طعامكم، فاجتمعوا عليه، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم. وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا وضعت المائدة بين يدي الرجل فليأكل مما يليه، ولا يتناول مما بين يدي جليسه، ولا يأكل من ذروة القصعة، فان من أعلاها تأتي البركة، ولا يرفع يده وإن شبع، فانه إذا فعل ذلك خجل جليسه، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة. وعن أنس قال: ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله على خوان ولا في سكرجة ولا من خبز مرقق فقيل لانس: على ما إذا كانوا يأكلون ؟ قال: على السفرة (2). بيان: قال في النهاية: لا آكل في سكرجة هي بضم السين والكاف والراء والتشديد: إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم، وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها، وقال: السفرة طعام يتخذه المسافر، وأكثر ما يحمل في جلد مستدير فنقل اسم الطعام إلى الجلد، وسمي به انتهى، وكأن الخوان كان أكبر أو معمولا من خشب كما عندنا، أو سعف، فكان الاكابر والاشراف يأكلون عليه، ولذا كان صلى الله عليه وآله يكتفي بالسفرة تواضعا وتشبها بالفقراء. 39 - حيوة الحيوان: ذكر بعض العلماء أن من أكل كثيرا وخاف على نفسه من التخمة فليمسح يده على بطنه، وليقل " الليلة ليلة عيدي، ورضي الله عن سيدي أبي عبد الله القرشي " يفعل ذلك ثلاثا، فانه لا يضره الاكل وهو عجيب مجرب. 40 - بشارة المصطفى: باسناده عن كميل بن زياد عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصية ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق: 172. ________________________________________