وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[187] النار لمدينة يقال لها الحصينة، أفلا تسألوني ما فيها ؟ فقيل له: وما فيها يا أمير المؤمنين ؟ قال: فيها أيدي الناكثين (1). 8 - كا: عن علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة بايع الرجال، ثم جاءته النساء يبايعنه فأنزل الله عزوجل: " يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك - إلى قوله -: " فان الله غفور رحيم " (2). قالت هند: أما الولد فقد ربينا صغارا وقتلتهم كبارا، وقالت ام حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل: يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصيك فيه ؟ قال: لا تلطمن خدا ولا تخمشن وجها، ولا تنتفن شعرا، ولا تشققن جيبا، ولا تسودن ثوبا، ولا تدعين بويل، فبايعهن رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا، فقالت: يا رسول الله كيف نبايعك ؟ قال: إنني لا اصافح النساء فدعا بقدح من ماء، فأدخل يده ثم أخرجها فقال: أدخلن أيديكن في هذا الماء فهي البيعة (3). 9 - كا: باسناده عن المفضل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام كيف ماسح رسول الله صلى الله عليه وآله النساء حين بايعهن ؟ قال: دعا بمركنه، الذي كان يتوضأ فيه فصب فيه ماء، ثم غمس يده، فكلما بايع واحدة منهن، قال: اغمسي يدك، فتغمس كما غمس رسول الله صلى الله عليه وآله فكان هذا مماسحته إياهن (4). بيان: المركن كمنبر: الاجانة. 10 - كا: باسناده عن سعدان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أتدري كيف ________________________________________ (1) ثواب الاعمال: 227 (2) الممتحنة: 13. (3) الكافي ج 5 ص 527 (4) الكافي ج 5 ص 526 ________________________________________