[176] 31 - سن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " لو تعلمون علم اليقين " قال: المعاينة (1). 32 - سن: أبي، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا (2). محص: عن ابن سنان مثله. 33 - سن: أبي رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له: أيها الناس سلوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية، فان أجل النعمة العافية، وخير مادام في القلب اليقين، والمغبون من غبن دينه، والمغبوط من غبط يقينه، قال: وكان علي بن الحسين يطيل القعود بعد المغرب يسأل الله اليقين (3). محص: عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله إلى قوله: والمغبوط من حسن يقينه. 34 - سن: محمد بن عبد الحميد، عن صفوان قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله لابراهيم: " أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي " (4). - - - - ________________________________________ ما في بعضها انه كان في المسجد يخفق ويهوى برأسه، فانه من شعار المتصوفة. وهكذا ما روى في الكافي انه بينا رسول الله في بعض اسفاره إذ لقيه ركب فقالوا: السلام عليك يارسول الله: فقال: ما أنتم ؟ فقالوا: نحن مؤمنون يارسول الله. قال: فما حقيقة ايمانكم ؟ قالوا: الرضا بقضاء الله، والتفويض الى الله، والتسليم لامر الله، فقال رسول الله: علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء الحديث. فلا ندرى أن هذه العصابة التى كادوا أن يكونوا انبياء، من كانوا وعند من تعلموا الحكمة والعلم النافع حتى ارتقوا هذه الدرجة العليا ؟ فان كانوا أصحابه فلم لم يعرفهم رسول الله وسأل من أنتم ؟ أو ما أنتم ؟ ولم لم يعرفوا في الصحابة ولم يشهروا، وان لم يكونوا من أصحابه، فعمن أخذوا الحكمة ؟ ومنبعها وعاصمتها مدينة الرسول " صلى الله عليه واله ". (1) المحاسن: 247، والاية في سورة التكاثر: 4. (2 و 3) المحاسن: 247. (4) البقرة: 260. ________________________________________