[310] خير عند الله عزوجل ؟ قال: أخوفهم لله، وأعملهم بالتقوى، وأزهدهم في الدنيا (1). كتاب الغايات: مرسلا مثله. 2 - مع: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل لامير المؤمنين عليه السلام: ما الزهد في الدنيا ؟ قال تنكب حرامها (2). 3 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن مالك بن عطية الاحمسي، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: الزهد في الدنيا قصر الامل، وشكر كل نعمة الورع عما حرم الله عليك (3). 4 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن الجهم بن الحكم عن السكوني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس الزهد في الدنيا باضاعة المال، ولا بتحريم الحلال، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله عزوجل (4). 5 - مع: ابن الوليد، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام أن رجلا سأله عن الزهد فقال: الزهد عشرة أشياء وأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا، ألا وإن الزهد في آية من كتاب الله عزوجل " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " (5). دعوات الراوندي: عن علي بن الحسين عليهما السلام مثله. 6 - مع (6) ن، لى: المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن ________________________________________ (1) أمالي الصدوق ص 237. (2 - 4) معاني الاخبار ص 251. (5) معاني الاخبار ص 252. (6) معاني الاخبار ص 287. ________________________________________