وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[311] ابن علي بن الناصر، عن أبيه، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: سئل الصادق عليه السلام عن الزاهد في الدنيا، قال: الذي يترك حلالها مخافة حسابه، ويترك حرامها مخافة عذابه (1). 7 - لى: قد مضى في باب اليقين قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الامة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والامل (2). 8 - فس: أبي، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ما حد الزهد في الدنيا ؟ فقال: فقد حده الله في كتابه فقال عزوجل: " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " إن أعلم الناس بالله أخوفهم بالله، وأخوفهم له أعلمهم به، وأعلمهم به أزهدهم فيها (3). ل، لى: أبي (4)، عن سعد، عن الاصبهاني إلى قوله بما آتيكم (5). 9 - ضه: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم الرجل قد اعطي الزهد في الدنيا فاقتربوا منه، فانه يلقي الحكمة. وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن بيته قصب، وطعامه كسر، ورأسه شعث وثيابه خلق، وقلبه خاشع، ولا يعدل بالسلامة شيئا. 10 - فس: أبي، عن الاصبهاني، عن المنقري رفعه قال: قال رجل لعلي بن الحسين عليه السلام: ما الزهد ؟ قال: الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الرضا، ألا وإن الزهد في آية من كتاب الله " ليكلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم " (6). ________________________________________ (1) أمالي الصدوق ص 215، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 52. (2) أمالي الصدوق ص 137 راجع ص 173 فيما سبق. (3) تفسير القمي ص 493 وتراه في الكافي ج 2 ص 128. (4) في الامالى: محمد بن موسى المتوكل عن سعد الخ. (5) أمالي الصدوق ص 367. (6) تفسير القمي 587 والاية في الحديد: 23. ________________________________________