[326] الحجر: نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم * وأن عذابي لهو العذاب الاليم (1). وقال سبحانه: وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين * فأخذتهم الصيحة مصبحين * فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (2). النحل: أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الارض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون * أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين * أو يأخذهم على تخوف فان ربكم لرؤف رحيم (3). وقال تعالى: ولله يسجد ما في السموات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون * يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون * وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فاياي فارهبون * وله ما في السموات والارض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون (4). اسرى: عسى ربكم أن يرحكم وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا * إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا * وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما (5). وقال تعالى: ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم وإن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا - إلى قوله تعالى: ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا (6). طه: إلا تذكرة لمن يخشى (7). ________________________________________ (1) الحجر: 49 و 50. (2) الحجر: 82 و 84. (3) النحل: 45 - 47. (4) النحل: 49 - 52. (5) أسرى: 8 - 10. (6) أسرى: 54 - 57. (7) طه: 3. ________________________________________