[327] وقال تعالى: أولم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لاولي النهى (1). الانبياء: وهم من خشيته مشفقون (2). وقال تعالى: قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون - إلى قوله تعالى: أفلا يرون أنا نأتي الارض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون (3). وقال سبحانه: ولقد آتينا موسى وهرون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين * الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون (4). وقال تعالى: وكانوا لنا خاشعين (5). الحج: وبشر المخبتين * الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم (6). المؤمنون: إن الذينهم من خشية ربهم مشفقون إلى قوله تعالى: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون (7). النور: يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار (8). وقال تعالى: ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فاولئك هم الفائزون (9). الشعراء: إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين (10). وقال تعالى: والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين (11). ________________________________________ (1) طه: 128. (2) الانبياء: 28. (3) الانبياء: 42 - 44. (4) الانبياء: 47 - 48. (5) الانبياء: 90، وفي نسخة الاصل وهكذا نسخة الكمبانى ههنا تكرار. (6) الحج: 34. (7) المؤمنون: 57 - 60. (8) النور: 37. (9) النور: 52. (10) الشعراء: 51. (11) الشعراء: 82. ________________________________________