وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[233] والمرح والخيلاء كل ذلك في الشرك والعمل في الارض بالمعصية (1). 30 - ل: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: من رقع جيبه، وخصف نعله، وحمل سلعته، فقد أمن من الكبر (2). ثو: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الاشعري، عن ابن يزيد مثله (3). 31 - ل: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي أنهاك عن ثلاث خصال [عظام]: الحسد والحرص والكبر (4). 32 - ل: عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن الفارسي، عن الجعفري عن محمد بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله على جماعة فقال: على ما اجتمعتم ؟ فقالوا: يا رسول الله هذا مجنون يصرع فاجتمعنا عليه، فقال: ليس هذا بمجنون، ولكنه المبتلى، ثم قال: ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، يتمنى على الله جنته وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره، فذلك المجنون، وهذا المبتلى (5). أقول: قد مضى بعض الاخبار في باب الحسد (6) وأن الله يعذب الدهاقنة بالكبر، وفي باب جوامع مساوي الاخلاق عن أبي عبد الله عليه السلام لا يطمعن ذوالكبر ________________________________________ (1) تفسير القمي 588 في آية المؤمن: 77. (2) الخصال ج 1 ص 54. (3) ثواب الاعمال: 162. (4) الخصال ج 1 ص 62. (5) الخصال ج 1 ص 161. (6) باب الحسد هو الباب الذي يتلو تحت الرقم 131، والحديث المومى إليه يأتي فيه عن الخصال أن الله يعذب ستة بستة، راجعه، وهكذا مر في باب جوامع مساوى الاخلاق ج 72 ص 190 و 198 (*). ________________________________________