[234] في الثناء الحسن (1). 33 - ع: عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن ابي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عجبت لابن آدم أوله نطفة، وآخره جيفة، وهو قائم بينهما وعاء للغائط، ثم يتكبر (2). 34 - مع: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لابليس كحلا ولعوقا وسعوطا فكحله النعاس، ولعوقه الكذب، وسعوطه الفخر (3). 35 - مع: عن الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمرو ابن جميع، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا مشت أمتي المطيطا، وخدمتهم فارس والروم، كان بأسهم بينهم (4). والمطيطا التبختر ومد اليدين في المشي. 36 - مع: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر، عن جابر الانصاري قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل مصروع وقد اجتمع عليه الناس ينظرون إليه فقال صلى الله عليه وآله: على ما اجتمع هؤلاء ؟ فقيل له: على مجنون يصرع، فنظر إليه فقال: ما هذا بمجنون ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إن المجنون حق المجنون المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، فذاك المجنون وهذا المبتلى (5). 37 - مع: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن ________________________________________ (1) مر في باب جوامع المساوى تحت الرقم 1 عن الخصال ج 2 ص 53. (2) علل الشرائع ج 1 ص 216. (3) معاني الاخبار: 138، وفيه سعوطه الكبر. (4) معاني الاخبار: 301. (5) معاني الاخبار: 237 (*). ________________________________________