[262] وقال: إني لارحم حاسدي لحر ما * ضمنت صدورهم من الاسعار نظروا صنيع الله لي فعيونهم * في جنة وقلوبهم في نار وقيل: الحسود لا يسود، وروي أن في السماء الخامسة ملكا يمر به عمل عبد له ضوء كضوء الشمس، فيقول: قف فأنا ملك الحسد، اضرب به وجه صاحبه فانه حاسد، ويقال: لا يوجد ظالم وهو مظلوم إلا الحاسد وأنشد: قل للحسود إذا تنفس حسرة * يا ظالما وكأنه مظلوم وفائدة الحديث النهي عن الحسد والامر بتجنبه. - 132 - * (باب) * * " (ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله) " * الايات: طه: قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي (1). الشعراء: وإذا بطشتم بطشتم جبارين (2). 1 - ن (3) لى: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه عليهما السلام قال: دخل موسى بن جعفر عليه السلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل، فقال له: إنما تغضب لله عزوجل، فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه (4). 2 - لى: عن أمير المؤمنين عليه السلام: لا نسب أوضع من الغضب (5). ________________________________________ (1) ط: 94. (2) الشعراء: 130. (3) عيون الخبار ج 1 ص 292. (4) أمالي الصدوق: 14. (5) أمالي الصدوق: 193 (*). ________________________________________