[263] أقول: قد مضى الاخبار في باب الحلم وكظم الغيظ (1). 3 - لى: سئل أمير المؤمنين عليه السلام من أحلم الناس ؟ قال: الذي لا يغضب (2). 4 - ل: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن يونس، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الغضب مفتاح كل شر (3). 5 - ل: أبي، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن البرقي، عن أبيه عن يونس، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الحواريون لعيسى بن مريم: يا معلم الخير أعلمنا أي الاشياء اشد ؟ فقال: أشد الاشياء غضب الله عز وجل، قالوا: فبم يتقى غضب الله، قال: بأن لا تغضبوا، قالوا: وما بدؤ الغضب ؟ قال: الكبر والتجبر ومحقرة الناس (4). كتاب الغايات: عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر نحوه. 6 - ل: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الاشعري، عن موسى بن جعفر، عن ابن معبد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، والشرك والحمية، والغضب، والبغي، والحسد (5). 7 - ن: عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة عن بكر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، عن فاطمة بنت الرضا، عن أبيها، عن أبيه عن جعفر بن محمد، عن أبيه وعمه زيد، عن أبيهما علي بن الحسين، عن أبيه وعمه، عن علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم أجمعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن حسن خلقه بلغه الله درجة الصائم القائم (6). ________________________________________ (1) راجع ج 71 ص 397 - 428. (2) أمالي الصدوق: 237. (3 - 4) الخصال ج 1 ص 7. (5) الخصال ج 1 ص 160. (6) عيون الاخبار ج 2 ص 71 (*). ________________________________________