[300] في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم (1). الحديد: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فان الله هو الغني الحميد (2). القلم: مناع للخير معتد أثيم (3). 1 - لى: عن الصادق عليه السلام قال: إن كان الخلف من الله عزوجل حقا فالبخل لماذا (4). 2 - لى: عن الصادق عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقل الناس راحة البخيل، وأبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه (5). 3 - لى: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن الازدي، عن مالك بن أنس قال: قال الصادق عليه السلام: عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه. أو يبخل بها وهي مدبرة عنه، فلا الانفاق مع الاقبال يضره، ولا الامساك مع الادبار ينفعه (6). 4 - ل (7) لى: عن محمد بن أحمد الاسدي، عن أحمد بن محمد العامري عن إبراهيم بن عيسى السدوسي، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الامة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والامل (8). 5 - لى: عن جعفر بن الحسين، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه، عن ________________________________________ (1) القتال: 36 - 38. (2) الحديد: 24. (3) القلم: 12. (4) أمالي الصدوق ص 6. (5) أمالى الصدوق ص 14. (6) أمالى الصدوق ص 102. (7) الخصال ج 1 ص 40. (8) أمالى الصدوق ص 137 (*). ________________________________________